Yahoo!

الاتحاد المغربي للشغل بالريصاني

U.M.T-RISSANI

الريصاني 87 شارع مولاي علي الشريف- الهاتف:0666518131

 ما ينشر على صفحات المدونة لا يعبر بالضرورة عن آرائها

أنت الآن
الزائر رقم

Compteur

مدونة الاتحاد المغربي للشغل بالريصاني  -- منبر حر للخبر الصادق والفكرة الهادفة والرأي الجاد -- راسلونا بمواضيعكم ومقالاتكم ومقترحاتكم وانتقاداتكم وأخباركم -- عنواننا : gou_kam@yahoo.fr -- لا تبخلوا علينا بتعليقاتكم ...

حالة الطقس بالرشيدية 

Click for Errachidia, Morocco Forecast

Get Paid To Promote, Get Paid To Popup, Get Paid Display Banner


برامج مجانية

شريط أخبار المدونة

 

خدمتكم ...هدف
المدونة

ديابوراما

مقالات حول جماعة العدل والإحسان

كتبها umtfnerissani umtfnerissani ، في 29 يوليو 2010 الساعة: 23:10 م

مقالات حول جماعة العدل والإحسان

المقال الأول بقلم :عبد العالي مجذوب

ماذا يريد المخزنُ من جماعة العدل والإحسان؟

سؤال واضحٌ وضوحَ الشمس في رائِعَة النهار، كما يُقال.

والجوابُ الواضحُ وضوحَ السؤال أن المخزنَ يريد من جماعة العدل والإحسان أن تخضعَ له كما خضع الآخرون.

من هم هؤلاء الآخرون؟ وما المقصود بخضوعهم؟

من هم هؤلاء الآخرون؟

الآخرون هنا هم المشاركون في "اللعبة السياسية"، كما صنعها المخزنُ، ووضعَ قواعدها، وحدّد شروط القَبول والمشاركة فيها، وهيّأ ميدانَها ورسم حدودَ هذا الميدان. بعبارة أخرى، هؤلاء الآخرون هم، بالتحديد، الأحزابُ السياسية، التي باتت تشكّل "الواجهة الديمقراطية" لدولة الاستبداد. فلولا هذه الأحزابُ التي قبلت، عن كره أو طواعيّة، عن رغبة أو رهبة أو هما معا، وفي ظروف خاصة، ولأسباب معيّنةــ قبلتْ أن تكون "دُميةً" بيد المخزن يلهو بها كيفما يشاء، وخادما طيّعا لا يعصِي لسيّده أمرا، وأرضا بُورا لا تُنبت إلا ما يبذُره المخزن وما يشتَهيه، ولاعبا في الملعب لا يتحرك إلا كما تتحرك الآلة المُبرمَجة وفق إشارات المُبَرْمِج[بصيغة الفاعل] وأوامره وتعليماته ــ

باختصار، لولا هذه الأحزابُ التي قبلت ورضيت، لسبب من الأسباب، ولهدف من الأهداف، أن تلعبَ دور الديكور في مسرحية رديئةٍ نصّا وإخراجا، لَمَا كان للاستبداد في بلادنا هذه الصولاتُ والجولات، ولما كان عُمْرُ دولة الجبر والتعليمات قد طال إلى هذا اليوم، ولما كان سيفُ الظلم والإكراه والإذلال والإهانة والاحتقار قد أرْدَانا إلى الحضيض الذي نحن فيه، في مجتمعنا وفي مؤسساتنا وفي سائر خدمات شؤوننا العامة.

في هذه الأيام انفجر الأستاذ مصطفى الرميد، وهو رئيس فريق حزب العدالة والتنمية في مجلس النواب، انفجارا له، في اعتقادي، مغزى كبير، وهو مثال حيّ ومعبّر لِما أنا بصدده الآن؛ لقد انفجر الرجل بعد أن بلغ به الضغطُ مبلغا لم يعد يحتمله. لماذا؟ لأنه باختصار رفضَ أن يظلّ ديكورا في واجهةٍ ليس وراءها إلا القمع والمنع والإذلال والإكراه، أيْ رفضَ أن يلعب دور "الكومبارس" في المشهد السياسي والبرلماني المغربي، حسب تعبير النائب المنفجر.

لقد فضح الأستاذ الرميد، بالكلام القليل الذي صرّح به، اللعبةَ التي يُسمّونها "ديمقراطية"، وكشفَ، بتجربة الممارس الذي خالطَ وعايش ورأى وسمع وكابد وتأذّى وصبر وتحمّلَ وتحمّل ــ كشفَ عن المخبوء وراء الشعارات والأشكال والأصباغ؛ مُمثّلون للمواطنين يُراد لهم أن يكونوا "ممثّلين" حقيقيين في مسرحية حقيقية. وإذا ما أراد هذا النائبُ أو ذاك أن يخرق قواعد التمثيل، وسعى متمردا من أجل ممارسة مهامّه كما يجب، فإنه يُواجهُ بأنواع من التضييقات والإهانات التي عبّر عنها نواب حزب العدالة والتنمية.

كونوا ديكورا، كما هو مُبَرْمَجٌ لكم في اللعبة، واسكتوا، يقول لسانُ حالِ دولة المخزن، وإلا فأنتم تُسيئون إلى حرمة المؤسسات، وتستخفون بإرادة المواطنين الذين وضعوا ثقتهم فيكم. وقدْ يُتّهمُون، اليوم أو غدا، بأنهم خارجون على الجماعة، شاقّون لعصا الطاعة، كما اتُّهِم البرلمانيون الاشتراكيون في الماضي، حينما رفضوا الامتثال لنتائج استفتاء 30ماي1980، المتعلق بالتمديد لولاية المجلس النيابي، فلم يجدِ الحسنُ الثاني، رحمه الله وغفر لنا وله، منْ سندٍ لإدانتهم إلا أن يرميَهم، بصفته أميرا للمؤمنين، بالخروج على الجماعة.

الْعَبوا دورَ "الكومبارس"، كما يريد المُخرج المتحكم في خيوط اللعبة، وإلا فأذَنُوا بحملةٍ وحملاتٍ فيها من عناصر الضغط النفسي والتجريح الشخصي والاتهام والإدانة، ما يكفي لإرجاعكم إلى الجادّة، وجَعْلكم تلتزمون بما يجب عليكم في "دفتر التّحملات"، حينما تمّ قبولكم للمشاركة في اللعبة المخزنية.

مسكينٌ هذا النائب المنفجر؛ لقد قامت دنيا آلةِ الدعاية والردع والزجر المخزني في وجهه، لأنه تجرأ أن يقول ما لا يُقَال حينما نكون من أهل الدار، ونأكل من المائدة نفسها.

لم يكتفوا بما قالته في انتقاده والتشنيع عليه الصحافةُ المجنَّدةُ لخدمة المصلحة المخزنية. وأيضا لم تكن تصريحاتُ خصوم حزب العدالة والتنمية السياسيين الطاعنةُ الشاجبةُ المُدِينةُ لموقف الأستاذ الرميد بالتي تفي بالتوبيخ والإرهاب والتأثير النفسي المطلوب،  ولذلك كان ضروريا أن تصدر ثلاثة بيانات من ثلاث جهات تمثل كلّها رأيَ الدولة المخزنية، وهي مكتبُ مجلس النّواب، والغريب أن من أعضاء هذا المكتب ممثلا عن حزب العدالة والتنمية، ومكتبُ مجلس المستشارين، وأربعُ وزارات في مقدمتها وزارة الداخلية أمّ الوزارات، كانت وما تزال.

ثلاثةُ بيانات، منها بَيَانَا مكتبي مجلسي النواب والمستشارين، اللذان ذهَبا في الاتهام والطعن والإدانة والتّشهير كلَّ مذهب، ولم يقْتصدا ولا تحرّجا في استعمال ألفاظ وعبارات نارية تذكرنا بما قاله الحسن الثاني، رحمه الله وغفر لنا وله، في حق النواب الاشتراكيين الذين انسحبوا احتجاجا على التمديد لمجلس النواب سنة1980، في خطابه الذي افتتح به الدورة البرلمانية في أكتوبر1981.[يُراجع نصّ هذا الخطاب في الرابط التالي:

(http://doc.abhatoo. net.ma/spip. php?article602)]

إذن، كما في المثل الشعبي: "ليس دخولُ الحمّام كالخروج منه"، وتأويلُه أن من قبِلَ المشاركةَ في اللعبة المخزنية، عليه أن يبقى لاعبا، حسب ما هو مرسوم له، إلى آخر المطاف، وإلا فإن ثمن خروجه من اللعبة قبل النهاية سيكون غاليا ومكلفا.

قلت في بداية هذه المقالة: إن المخزنَ يريد من جماعة العدل والإحسان أن تخضع له كما خضع الآخرون. ثم سألت: من هم هؤلاء الآخرون؟ وما المقصود بخضوعهم؟ وقد عرفنا، في إيجاز، من هم هؤلاء الآخرون، ونعرف فيما يلي:

ما المقصود بخضوعهم؟

المقصودُ بخضوعهم أنهم رَضُوا بأن يكونوا تابعين مُذعنين طائعين، ليس لهم من الإرادة والاستقلالية ما يؤهلهم ليقولوا: "لا"، أو ليحتجوا أو يرفضوا أو يعترضوا.

الخضوعُ هنا بمعنى التسليم من غير رأي ولا تفكير ولا نقاش، وهو فعلٌ يكون من المغلوب تجاه الغالب، ومن المملوك المقهور نحو المالك القاهر.

يقول المخزن: افعلْ أو لا تفعلْ. فليس للخاضع أمام هذا الأمر إلا أن يقول: سمعا وطاعة، أي "نعَم سيّدي".

قد يسأل سائل مخدوعٌ بالمظاهر والشعارات: كيف يمكنُ أن يَصدُق هذا على أحزابٍ لها مؤسساتٌ مستقلة، ومؤتمرات وهيآت ومجالس تَتخذ قراراتِها بحرية، وتَختار برامجها وتحدِّد توجهاتِها من غير أن تخضع لأية جهة؟

كيف يجوز أن توصف مثلُ هذه الأحزاب بأنها مستسلمة خاضعةٌ لا تقول "لا"، ولا تحتج، ولا تعترض، ولا تناقش؟

نعم، هي أحزابٌ لها ما هو معروف من المجالس والهيآت والمؤتمرات، وهي حرّة، كما يظهر، وكما نرى ونسمع، في خطاباتِها وفي قراراتها، لكن ذلك شأنٌ مع ذاتها، وبين أعضائها ونشطائها ومناضليها؛ إنّ لهم، فيما بينهم داخليا، وفيما بينهم وبين الناس عموما، أن يقولوا كيفما يحلو لهم، وأن يدبّجوا الخطب النارية، وأن يصولوا ويجولوا بالكلام في البرلمان والمهرجانات واللجان والبرامج الحوارية في الإذاعات المسموعة والقنوات المرئية، وفي غيرها من المنابر والظروف والمناسبات، لكن الشرطَ الأساسَ دائما في كل هذا، بل الخطّ الأحمر الذي وراءه الموتُ الزُّؤام، هو عدمُ الاقتراب من حِمى الدولة المخزنية.

قُلْ ما تشاء فيما بينك وبين نفسك، وفيما بينك وبين الناس، ولْتتعارضْ الأحزابُ، ولْتتنابزْ بالألقاب، ولْتتراشقْ بالاتهامات والتجريحات، ولْتتهارشْ في بثٍّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطاقة الكونية وسلوك البشر: تحليل علمى

كتبها umtfnerissani umtfnerissani ، في 27 يوليو 2010 الساعة: 23:15 م

الطاقة الكونية وسلوك البشر: تحليل علمى

اخبار السعيدة - إعداد - أ. د. محمد سعد عبد اللطيف         التاريخ : 06-07-2010

هناك مصادر كثيرة للطاقة، سواء متجددة أو غير متجددة، منها الشمس، الرياح، الماء وحتى الوقود. لكن الطاقة التي نتحدث عنها هنا هي طاقة من نوع آخر وهى الطاقة الكونية أو الإثيرية universal energy إن الطاقة موضوع مهم وشيء أساسي في حياتنا فبدونها لن يوجد أي شكل من أشكال الحياة على هذا الكوكب .فالكائنات الحية تحتاج الضوء و الحرارة للعيش. فبدون الطاقة….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الماركسية والدين

كتبها umtfnerissani umtfnerissani ، في 27 يوليو 2010 الساعة: 23:07 م

الماركسية والدين

مايكل لوفي

ترجمة : بشير السباعي

الحوار المتمدن - العدد: 3073 - 2010/ 7 / 24

ٌإن من شأن قراءة متأنية لمجمل فقرة ماركس التي يظهر فيها تعبير " الدين أفيون الشعوب " أن تبين أن كاتبها أكثر إدراكا لدرجات الألوان مما هو شائع عنه .فهو يأخذ في اعتباره الطابع المزدوج للدين : "إن الهم الديني هو في الوقت نفسه تعبير عن هم واقعي واحتجاج علي هم واقعي . إن الدين هو آهة الخليقة المضطهدة ، هو قلب عالم لا قلب له ، مثلما هو روح وضع بلا روح . إنه أفيون الشعب " . ينظر معظم مؤيدي الماركسية وخصومها إلى عبارة" الدين أفيون الشعوب " الشهيرة علي إنها خلاصة المفهوم الماركسي عن الظاهرة الدينية . علي أننا يجب أن نتذكر بادئ ذي بدء أن هذا التعبير ليس ماركسيا بشكل خاص ، فالعبارة نفسها يمكننا العثور عليها ، في سياقات مختلفة ، في كتابات كانط وهيردر وفيورباخ وبرونو باور وهاينريش هاينه……

وإذا ما قرأنا مجمل البحث الذي ترد فيه هذه الفقرة - والذي يحمل عنوان " نحو نقد لفلسفة الحق الهيجلية " والمكتوب في عام 1844 - فسوف يتكشف لنا بوضوح أن رأى ماركس يدين للهيجلية الجديدة اليسارية ، التي اعتبرت الدين اغترابا للجوهر الإنساني ، بأكثر مما يدين لفلسفة التنوير التي ترجع إلي القرن الثامن عشر والتي أدانت الدين بوصفه مؤامرة إكليركية لا أكثر ولا اقل .
والواقع أن ماركس عندما كتب الفقرة الأنفة كان لا يزال تلميذا لفيورباخ، هيج يليا جديدا . ومن ثم فإن تحليله للدين كان " قبل ماركسي " لا يتميز بأية إحالة طبقية علي انه مع ذلك جدليا لأنه قد استوعب الطابع المتناقض للظاهرة الدينية : فهي في بعض الأحيان تمثل إضفاء للشرعية علي المجتمع القائم وهي في بعض الأحيان تمثل احتجاجا عليه . ولم تبدأ الدراسة الماركسية المحددة للدين بوصفه علاقة اجتماعية وتاريخية إلا فيما بعد - خاصة مع مخطوط " الأيديولوجية الألمانية ( 1846) .

وقد تضمنت تلك الدراسة تحليلا للدين بوصفه أحد الأشكال الكثيرة للإيديولوجية ، الإنتاج الروحي لشعب ما ،إنتاج الأفكار والتمثيلات والوعي - والتي تعتبر كلها بالضرورة مشروطة بالإنتاج المادي والعلاقات الاجتماعية المتناسبة معه ، علي أن ماركس ، منذ تلك اللحظة فصاعدا ، لم يول اهتماما كبيرا للدين بصفته هذه ، أي بصفته كونا ثقافيا /أيديولوجيا نوعيا للمعني .

….. وانجلز أبدي فرديريك اهتماما بالظاهرة الدينية وبدورها التاريخي يفوق اهتمام ماركس بهما بكثير . وتتمثل مساهمة انجلز الرئيسية التي قدمها إلى الدراسة الماركسية للأديان في تحليله لعلاقة التمثيلات الدينية بالصراع الطبقي .
وفيما وراء المناظرة الفلسفية ( المادية ضد المثالية ) حاول فهم وتفسير التجليات الاجتماعية الملموسة للأديان . فالمسيحية لم تبدو في نظره ( مثلما كانت تبدو في نظر فيورباخ ) بوصفها
"جوهرا " منفصلا عن الزمن ، بل هي تبدو بوصفها شكلا ثقافيا يتعرض لتحولات في العصور التاريخية المختلفة : فهي تبدو في البداية بوصفها ديانة للعبيد ، ثم بوصفها أيديولوجية ملائمة للهيراركية الإقطاعية واخيرا بوصفها أيديولوجية تتميز بالتكيف مع المجتمع البورجوازي .

وهي تظهر من ثم بوصفها فضاء رمزيا تتنازع عليه قوي اجتماعية متناحرة :
اللاهوت الإقطاعي والبروتستانتية والبورجوازية والهرطقات الشعبية . وفي بعض الأحيان كان تحليله يزل في اتجاه تفسير نفعي ، ذرائعي ، بشكل ضيق للحركات الدينية : "…. وان كل طبقة من الطبقات المختلفة تستخدم الدين الملائم لها … ولا أهمية تذكر لما إذا كان هؤلاء السادة يؤمنون بالأديان التي يتبناها كل منهم أم لا " ويبدو أن انجلز لا يري في صور الإيمان المختلفة غير" الستار الديني" للمصالح الطبقية .

لكن انجلز بفضل منهجه الذي يؤكد علي الصراع الطبقي ن قد أدرك - خلافا لفلاسفة التنوير - أن النزاع بين المادية والدين لا يتطابق دائما مع الصراع بين الثورة والرجعية . فنحن نجد ، علي سبيل المثال ، في إنجلترا في القرن الثامن عشر ، أن المادية ممثلة في شخص هوبز قد دافعت عن الملكية المطلقة في حين أن الشيع البروتستانتية قد استخدمت الدين كراية لها في النضال الثوري ضد آل ستيوارت .

وبالشكل نفسه ،بدلا من اعتبار الكنيسة كلا متجانسا من الناحية الاجتماعية نقدم تحليلا رائعا يبين كيف أن الكنيسة قد انقسمت في بعض المنعطفات التاريخية بحسب تركيبها الطبقي . وهكذا فخلال زمن الإصلاح ،كان علي أحد الجانبين كبار رجال الدين ، القمة الإقطاعية للهيراركية، وكان علي الجانب الآخر صغار رجال الدين ، الذين جاء من بين صفوفهم إيديولوجيو الإصلاح وإيديولوجيو الحركة الفلاحية الثورية ز ومع كون انجلز ماديا " ملحدا " وعدوا لدودا للدين ، فانه قد أدرك ، شأنه في ذلك شأن ماركس الشاب ، الطابع المزدوج للظاهرة الدينية : دورها في إضفاء الشرعية علي النظام القائم ، ولكن أيضا ، تبعا للظروف الاجتماعية ، دورها الإنتقادي والاحتجاجي ، بل والثوري .

وعلاوة علي ذلك فإن معظم الدراسات الملموسة التي كتبها قد ركزت علي هذا الجانب الثاني : حيث تركزت ، بالدرجة الأولي ، علي المسيحية البدائية،

ديانة الفقراء والمنبوذين والمهانين والمضطهدين والمقهورين .

فقد جاء المسيحيون الأوائل من ادني مستويات المجتمع : العبيد ، الأحرار الذين حرموا من حقوقهم ، وصغار الفلاحين الذين نزحوا تحت نير الديون
بل إن إنجلز قد مضي إلى حد رسم تواز مثير بين هذه المسيحية البدائية والاشتراكية الحديثة : ( أ ) إن الحركتين الكبيرتين ليستا من عمل زعماء وأنبياء- مع أن الأنبياء ليسوا بالمرة قليلين في أي منهما -بل هما حركتان جماهيريتان .
( ب )إن كليهما حركات مضطهدين ، يعانون من القهر والمنتمون إليهما يتعرضون للتشريد والملاحقة من جانب السلطات الحاكمة .

( ج ) أن كليهما يدعوان إلى تحرر وشيك من العبودية والبؤس . وسعيا إلى زخرفة مقارنته ، نجد أن إنجلز يتجه ، بشكل مثير إلى حد ما ، إلي الاستشهاد بقول مأثور للمؤرخ الفرنسي رينان : " إذا أردتم تكوين فكرة عما كانت عليه حال الجماعات المسيحية الأولي ، انظروا إلي شعبة محلية لرابطة العمال الأممية " ويري انجلز أن الفارق بين الحركتين يتمثل في أن المسيحيين الأوائل قد نقلوا الخلاص إلي الآخرة بينما تتصوره الاشتراكية في هذا العالم الدنيوي . ولكن هل يعتبر هذا الفارق واضحا بالدرجة التي يبدو بها للوهلة الأولي ؟

يبدو أنه قد اصبح مطموسا في دراسة إنجلز للحركة المسيحية الكبرى الثانية - " حرب الفلاحين في ألمانيا " - فتوماس مونزر، لاهوتي وقائد الفلاحين الثوريين والعوام الهراطقة في القرن السادس عشر كان يريد تجسيدا فوريا علي الأرض لمملكة الرب ، مملكة الأنبياء الألفية السعيدة . ويري انجلز أن مملكة الرب كانت بالنسبة لمونزر مجتمعا لا يعرف الفوارق الطبقية ولا الملكية الخاصة ولا سلطة دولة مستقلة عن أفراد ذلك المجتمع وغريبة عنه .
علي أن انجلز كان ما يزال ميالا إلى اختزال الدين إلي مستوي حيلة : فقد تحدث عن " صيغ " مونزر " الكلامية " المسيحية وعن " ستاره " الإنجيلي ويبدو انه قد غاب عن باله البعد الديني المحدد للنزعة الألفية المونزرية ، قوتها الروحية والأدبية ،وعمقها الصوفي المعيش معايشة صادقة . وأيا كان الأمر ، فإن انجلز ، بتحليله الظاهرة الدينية من منظور الصراع الطبقي ، قد ابرز القوة الاحتجاجية للدين وشق الطريق لنهج جديد - متميز عن كل من الفلسفة التنويرية التي ترجع إلي القرن الثامن عشر والهيجلية الجديدة الألمانية - لتناول العلاقة بين الدين والمجتمع .
ومعظم الدراسات الماركسية في القرن العشرين عن الدين تقتصر إما علي تفسير أو تطوير للأفكار التي عرضها ماركس وانجلز أو علي تطبيقها علي واقع محدد .
كاوتسكي ولينين ولوكسمبورج
تلك هي الحالة مثلا مع دراسات كارل كاو تسكي التاريخية عن المسيحية البدائية ، والهرطقات التي عرفتها العصور الوسطي ، وعن توماس مور وتوماس مونزر . وبينما يقدم لنا كاوتسكي نظرات ثاقبة وتفصيلات مهمة عن الأسس الاجتماعية والاقتصادية لهذه الحركات وعن طموحاتها المشاعية ،

فإنه عادة ما يختزل معتقداتها الدينية إلي مستوي مجرد " قشرة " أو"حلة " " تخفي " محتواها الاجتماعي . وفي كتابه عن الإصلاح الألماني ، لا يبدد أي وقت في تناول البعد الديني للنزاع بين الكاثوليك واللوثريين والقائلين بتجديد العماد :
واحتقارا منه ل " المشاجرات اللاهوتية " بين هذه الحركة الدينية ، يري أن
المهمة الوحيدة للمؤرخ هي " إرجاع نزاعات تلك الأزمنة إلى تناقضات المصالح المادية " . وكان كثيرون من الماركسيين في الحركة العمالية الأوربية معادين بشكل جذري للدين لكنهم كانوا يرون أن المعركة الإلحادية ضد الأيديولوجية الدينية يجب أن تخضع للضرورات الملموسة للنظام الطبقي ، الذي يتطلب الوحدة بين العمال الذين يؤمنون بالرب وأولئك الذين لا يؤمنون به .

ولينين نفسه - الذي غالبا ما شجب الدين باعتباره " ضبابا صوفيا "- يؤكد في مقالة الذي يحمل عنوان " الاشتراكية والدين " ( 1905 ) علي أن الإلحاد لا يجب أن يكون جزء من برنامج الحزب لأن " الوحدة " في النضال الثوري الذي تخوضه الطبقة المقهورة من اجل خلق فردوس علي الأرض أهم بالنسبة لنا بكثير من وحدة الرأي البروليتاري حول الموقف من فكرة الفردوس في السماء .

وقد تقاسمت روزا لوكسمبورج هذا الرأي ، لكنها طورت نهجا مختلفا واكثر مرونة فعلي الرغم من أنها كانت هي نفسها ملحدة ، فقد هاجمت في كتاباتها السياسة الرجعية للكنيسة - باسم تراثها - بأكثر مما هاجمت الدين . وفي بحث كتب في عام 1905 ، ( الكنيسة والاشتراكية ) قالت أن الاشتراكيين الجدد اكثر إخلاصا للمبادئ الأصلية للمسيحية من رجال الدين المحافظين المعاصرين .

وبما أن الاشتراكيين يناضلون من اجل نظام اجتماعي يتميز بالمساواة والحرية والإخاء ، فإن القساوسة ، إذا كانوا يريدون مخلصين أن يطبقوا في حياة البشرية المبدأ المسيحي الذي يدعو إلي أن يحب المرء جاره حبه لنفسه ، يجب أن يرحبوا بالحركة الاشتراكية .

فعندما يؤيد رجال الدين الأغنياء ، الذين يستغلون ويضطهدون الفقراء ، فانهم يكونون في تناقض سافر مع التعاليم المسيحية : إنهم يخدمون العجل الذهبي لا المسيح . وكان رسل المسيحية الأوائل مشاعيين متحمسين وقد حجب آباء الكنيسة ( مثل بازيل الأكبر ويوحنا كريسوستوم ) الظلم الاجتماعي وهذه القضية تتولاها اليوم الحركة الاشتراكية التي تحمل إلي الفقراء إنجيل الإخاء والمساواة ، وتدعو الشعب إلي إنشاء مملكة الحرية وحب الجار علي الأرض . وبدلا من خوض معركة فلسفية باسم المادية ، تحاول روزا لوكسمبورج استنقاذ البعد الاجتماعي للتراث المسيحي لحساب الحركة العمالية . وكان الماركسيون النمساويون ، اوتو باور وماكس أدلر ، الخ ، اقل عداوة للدين بكثير من زملائهم الألمان والروس . ويبدو انهم قد اعتبروا الماركسية متمشية مع شكل ما للدين ، لكن ذلك يشير أساسا إلي الدين بوصفه " عقيدة فلسفية " (

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عناق الحضارات

كتبها umtfnerissani umtfnerissani ، في 27 يوليو 2010 الساعة: 23:00 م

عناق الحضارات

الكاتب الصحفي الموريتاني : محمد فال ولد سيدي ميله

ليست العربة المرسومة على صخرة بين دجلة والفرات، في عهد حضارة السومريين (3200 سنة قبل الميلاد) إلا تصورا بدائيا أو استشرافا لما سيكون سيارة مرسيدس المصنوعة في ألمانيا في عهد الحضارة الغربية الحالية. فالحضارة تدفق مستمر لفعل بشري استفاد أو اقتبس أو احتك بفعل بشري آخر.
وإذا كانت الحضارات مدينة لبعضها؛ وبالتالي تعترف، من خلال تمظهراتها، وفي صمت سرمدي مهيب، بجميل ذلك البعض، فإن الثقافات (وهي نتاج الحضارات) مدعوة للإعتراف بنفس الجميل.
لقد ظلت الحضارة، في تحدياتها الكبرى لهولاكو وهيتلير، أكبر كافر بالأحادية القطبية؛ لأنها وحدها المستفيد، منذ فجر التاريخ، من تعددية الروافد.
ولأن الحضارات لا تستشير أبناءها - مهما كانت إرادتهم السياسية ومرجعيتهم الدينية- فقد كان مستحيلا على العرب رفض هجرة رموز الأعداد الهندية إلى ثقافتهم. وبعد أن تلونت نفس الرموز بلون العرب، فأضحت تـُـنسب إليهم إثر إضافة الخوارزمي لصفره العجيب، بات من المستحيل صد الحضارة الغربية للرموز العربية المتسربة عبر منطقة الأندلس الاسلامية، لأنها كانت قابلة للتطبيق أكثر من الرموز الرومانية؛ لذلك حلوا من خلالها جل الإشكالات الحسابية المستعصية حينها. وانطلاقا من نفس المنطق، لم يكن بإمكان أبناء حضارات العرب والهند وإفريقيا أن يقفوا في وجه طائرة وآسبيرين وتلفاز الغرب؟.. إنه قانون الحضارة: ضيف من طبيعته، كي يستمر الرقي، أن يدخل دون أن يدق الباب.
لم تكن فكرة "صدام الحضارات" دقيقة. ولعل هنتكتون خلط بين حروب المصالح، وما ينجر عنها من توسع ودمار، وما تلبس من أقنعة المبررات الدينية والسياسية، من جهة، و"صدام الحضارات" المتناقض كليا مع صيرورة الحياة وتكامل عناصرها، من جهة أخرى.
فلو لم يكن ثمة تفاعل بين الحضارات، لما كان لنا اليوم أن نعرف طبا متكاملا أو هندسة متكاملة أو علم فلك شبه متكامل. فعلماء الحضارة العربية الاسلامية استفادوا من أسس الطب في حضارات الإغريق والفرس والهند. وكان من الطبيعي أن يترجم بعض أوائل العلماء المسلمين (المسيحيين والزرادتشيين أصلا) علوم أسلافهم فيتحفون بها المكتبة العربية الإسلامية، مضيفين إياها إلى المعارف العربية القديمة. تماما كما استفادت الحضارة الهندية من الطب الإغريقي، ومن ثم الطب الاسلامي العربي، وحتى الفارسي خاصة في ظل المغوليين الذين شجعوا علماء الفرس على تطبيق معارفهم الطبية في بلاد الهند.
الحضارات - بحكم التعايش والأخذ والعطاء- مشغولة عن كل ما من شأنه عرقلة صيرورتها وتعاطيها وبحثها عن الكمال. وبالتالي فميكانيزماتها الداخلية غير مستعدة للصدام. لقد كانت مسيرة التليسكوب (لدى علماء الحضارة الغربية) طويلة. فمراقبتهم للأفلاك، واكتشافهم لحركة الكواكب ومواقع النجوم، استفادت كلها، بشكل ما، من تقاويم عثر عليها فوق توابيت وصور نجوم فرعونية تعود إلى أبعد من 1600 سنة قبل الميلاد.. فلابد أن تكون المنجزات العلمية الفلكية (أيا كان السباقون إليها) قد التفتت - بشكل ما- إلى حضارة فرعونية كانت تعتبر أن الأرض مستطيلة يتوسطها نهر النيل النابع من نهر عظيم تسبح حوله النجوم والآلهة. أو إلى حضارة فارسية وضعت جداول حسابية تبين مواقع النجوم.. أو إلى حضارة بابلية تنبأت بالخسوف والكسوف واضعة تقاويمها شبه الدقيقة. أو إلى حضارات كلدانية وكنعانية وعبرانية وضعت تقاويمها الخاصة من خلال مراقبة حركة الشمس ومواقع النجوم. بل لابد أن يكون الكل التفت إلى الكل حسب الترتيب الزمني. فالحضارة الصينية تصورت أن الكون بيضة والأرض صفارها وقبة السماء بياضها. كما تصور الهنود القدامى أن الأرض قوقعة. فيما تمكنت الحضارة الاسلامية العربية من وضع مراصد للنجوم في عهد الدولة الفاطمية، وحاول علماؤها وضع نظرية تحل معضلة حركة الأفلاك والنجوم والكواكب، لكن تسليمهم بمركزية الأرض شكل المنطلق الخاطئ كجل الحضارات. وقد وضعت حضارات أخرى تصورات أكثر بدائية كان لها دورها في الدفع إلى التفكير في الكون. فاعتقدت الحضارة الزنجية (بإفريقيا) أن الشمس تسقط كل ليلة في الأفق الغربي، فتسبح إلى العالم السفلي، ثم تدفعها الفيلة لتضيء الأرض مجددا من الأفق الشرقي. واعتبرت قبائل الصحراء الكبرى (من بربر وعرب) أن السماء قبة منصوبة فوق الأرض، وأن الشمس تطلع صباحا من الشرق لتسقط مساء في المحيط الأطلسي غربا. ثم تبدأ مع ساعات الليل سفر العودة سالكة طريقا يمر تحت الأرض عبر "ماء نوح" لتطلع في الصباح من الشرق. أما الغيوم فمخلوقات تسافر من المحيط باتجاه الشرق لتشرب من نهر النيل وتعود فتسقي الأرض. واعتقد الهنود الحمر أن على أميراتهم أن يسهرن على ضوء المشاعل، ليأتيهن طائر الكونكورد فيأخذ تلك المشاعل ويضيء بها الشمس من جديد. وحتى السومريون اعتقدوا أن الأرض هضبة تعلوها القبة السماوية. واعتقد البابليون أن المحيطات تشكل أعمدة تستند عليها السماء والأرض. كما كان لحضارة المايا (في المكسيك واكواتيمالا الحاليتين) وحضارة الأينكا (في البيرو الحالية) تصورات مشابهة.
كل تلك التصورات والتخمينات كانت مقدمة لما شهدته الحضارة الغربية من ثورة في تفسير علاقات الكون والقوانين المتحكمة في حركته. تلك الثورة التي أزاحت كل الرؤى الأسطورية للفضاء من خلال نظريات نيكولاس كوبيرنيك ومن ثم جوهان كبلير وكاليلي ونيوتن.
وإذا كان الإنترنيت (وهو نتاج الحضارة الغربية) قد عمل، مدعوما بثورة الاتصالات، على خلق حضارة "القرية الكونية الواحدة" المتصلة، فإن الرموز الحضارية القديمة تشي في مجملها ب"قرية كونية" (غير متصلة) كانت البشرية، في مختلف الحضارات، تعيشها واقعا دون أن تعي ذلك. مما يدل على تناغم كبير وتشابه فوق التصور للمخيال العام للبشرية. فالحضارة الهندية، في مضمار حيرة أبناء كل الحضارات بخصوص هذا الكوكب "المعلق"، حسبت أن الأرض تحملها أربعة أفيال عملاقة تقف على ظهر سلحفاة. فيما اعتبرت شعوب روسيا أن الأرض محمولة من طرف ثلاث حيتان ضخمة. وفي نفس نمط التفكير، اعتبرت شعوب الحضارة الغربية أن الأرض محمولة على قرني مخلوق يدعى "أطلس"، وهو شبيه بـ"ثور" العرب المشارقة الحامل لها على قرنيه، تماما كما تصور "بيظان" الصحراء الكبرى أن ثورا فظيعا يدعى "البهموت" لم يزل يحمل الكوكب الأرضي على قرنيه.
الحضارة ظلت، منذ اكتشاف النار، تتداخل وتتشابك في رحلة طويلة وتلاقح تراكمي لا يتوقف. لذلك تمكنت قصة "كليلة ودمنه" من الانتقال بسلاسة من الحضارة الهندية، لتقيم ردحا من الزمن في الحضارة الفارسية، قبل أن تستقر مكرمة في الحضارة العربية. شأنها شأن قصة "السندباد". فيما تسرب نمط مقامات الهمذاني من الحضارة العربية إلى الحضارة الفارسية. ولابد أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثورة وَالحياة اليَوميَّة

كتبها umtfnerissani umtfnerissani ، في 25 يوليو 2010 الساعة: 22:49 م

 الثورة وَالحياة اليَوميَّة

بقلم: ليون تروتسكي

الطبعة الثانية

- اضغط الصورة لتحميل الكتاب كاملا -

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما البيروقراطية العمالية، وما جذورها، وكيف نواجهها؟

كتبها umtfnerissani umtfnerissani ، في 25 يوليو 2010 الساعة: 22:40 م

 ما البيروقراطية العمالية، وما جذورها، وكيف نواجهها؟

الجزء الثاني

للاطلاع على الجزء الأول اضغط هنا

علاء لمين

الاثنين 12 تموز (يوليو) 2010

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“هدايا” البرنامج الاستعجالي الملغومة

كتبها umtfnerissani umtfnerissani ، في 25 يوليو 2010 الساعة: 22:25 م

"هدايا" البرنامج الاستعجالي الملغومة

أبرزت بعض نضالات الشغيلة التعليمية ببعض الأقاليم كزاكورة وبوعرفة وطاطا مثلا أن مبرر النضال بقطاع التعليم ليس هو رغبة البيروقراطيات النقابية الفاسدة في إشراكها في تدبير أزمة التعليم ،وكأن هذه الأزمة ليست الدولة السبب في خلقها ، بل العمل على إسقاط كل السياسة التعليمية التي دشنها ميثاق التربية والتكوين نظريا، ويعمل البرنامج الاستعجالي على تطبيقها اليوم بشكل استعجالي .

فالمذكرات الاستعجالية التي تسقط من السماء كالقذائف الانشطارية الحارقة ،تستهدف إشعال نار الفوضى والتيه في أوساط الشغيلة التعليمية غير المحصنة نقابيا وبعيدة كل البعد عن وعي نقابي موحد يجعل الدولة ومعاونيها وسط القطاع لا يتجرؤون على ما اقترفوه من جرائم إلى حد الآن في حق نساء ورجال التعليم .

فزرع هدايا ملغومة في أوساط الشغيلة التعليمية من قبيل " الأستاذ المرشد " " الأستاذ الكفيل " " الأستاذ مساعد المدير " " أستاذ الثانوية المرجعية "،وكل الهدايا التي يقدمها المخطط الاستعجالي، سواء لهيئة التدريس أو للإداريين ،الغرض منه أولا هو القبول بالاستغلال وتحمل أعباء إضافية تعفي الدولة من التوظيف عملا بسنة المؤسسات المالية الدولية الحاكمة ،وثانيا للقضاء نهائيا على ثقافة التضامن ووحدة المصير التي ما زالت تروج في أوساط هذه الشغيلة .

إن تاريخ القطاع هو تاريخ لسيناريوهات الفصل المجحف بين فئات الشغيلة التعليمية ،إذ كرست القوانين الأساسية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جوهرية النضال الثقافي ضدّ الإمبريالية

كتبها umtfnerissani umtfnerissani ، في 22 يوليو 2010 الساعة: 23:40 م

جوهرية النضال الثقافي ضدّ الإمبريالية
يقول لينين: " الإمبريالية هي الحرب

إلا أنّ هذه الحرب، لا تجرد السيوف فيها فقط للطعان، إنّها يجرد فيها كذلك سلاح لا يقل طعانًا، دقيق في مضاربه، جليّ في مآربه، حسّامٌ في كثير من الأحيان في ترجيح الكفة لأحد طرفي الصراع.

إنّه " الثقافي " بكل تجلياته وتمظهراته وتلويناته. إنّ هذه الحرب لا ترتدي لبوسًا عسكريًا محضًا – وهي بالضرورة لا يمكن أن تكون عسكرية فقط – حيث يجند الثقافي فيها أفظع تجنيد من أجل إحكام الهيمنة الإقتصادية والسياسية على العالم. فالإمبريالية بما هي تجسيد للإضطهاد الطبقي والقومي لم تكن لتستمر، ولا يمكنها أن تستمر، في بسط هيمنتها على شعوب العالم إقتصاديا وسياسيًا وفي إستنزافها للطبيعة بكل هذا اليسر الذي نراه لو لم تكن تمتلك إضافة إلى ترسانتها العسكرية المتطورة تكنلوجيا ترسانات أخرى " ثقافية " معدلة جينيًا وفق ما يخدم مصالحها، تُعبّر عنها وتبرر لها هيمنتها وتسعى إلى خلق وعي لدى الإنسانية جمعاء يؤبد وجودها وإستمرارها في نهجها الهمجي البربري الذي يطعن في المقتل حق الشعوب في تقرير المصير.

:

أولا: وعي قوى الهيمنة الإمبريالية بأهمية " الثقافي " في الصراع

إن الإقرار بالطابع الثقافي للحرب/ الإمبريالية لا يعني أن الحرب في شكلها السابق لظهور الإمبريالية لم تكن تستقي من الثقافي ما يسد حاجتها حتى تحكم الأمم المتناحرة نفوذها الإقتصادي والسياسي على بعضها البعض. لقد كان الثقافي حاضرًا بدرجات مختلفة ولكنّ شكل الحرب آنذاك مختلف عن شكلها " الأن وهنا " في لبوسها الإمبريالي، والتناقضات التي تسببت في إندلاعها في الماضي ليست نفس التناقضات التي تسببت في إندلاعها اليوم ( وإن كان المحدد لإندلاعها ماديًا إقتصاديًا ماضيًا وحاضرًا ).وهذا الإختلاف في شكل الحرب، ضرورة ، سينتج اختلافا في توظيف الثقافي سواءً على مستوى أدوات التوظيف وتقنياته أو على مستوى درجة الوعي بأهمية توظيف الثقافي ذاته في حسم الصراع. حيث تمتلك قوى الهيمنة الطبقية والإستعمارية اليوم أحدث التقنيات في الإتصالات والدعاية والإشهار، وبفعل إمكانياتها الأخطبوطية تمكنت من تركيز مؤسسات عديدة و متنوعة الإختصاصات منها ماهو إعلامي دعائي (مجلات، جرائد، قنوات تلفزية …) ومنها ما هو فني ( سينما، موسيقى، مسرح ، دور نشر …) ومنها ما هو بحثي أكاديمي (جامعات خاصة، وحدات بحث …) وهو ما يكشف عن حقيقتين: الأولى ، تطويع التطور التكنلوجي لخدمة الثقافي الذي يعبر عنها ويحمي مصالحها .

والثانية، القناعة الراسخة بأنّ هيمنتها ( أي قوى الإستغلال و الإستعمار ) لا يمكن أن تكون ناجزةً دون ثقافة تجسد هذه الهيمنة وتكرسها. وهاتان الحقيقتان يمكن إختصارهما في حقيقة واحدة هي : لا وجود إطلاقًا، إطلاقًا، لثقافة محايدة، وإن إدعى منتجوها ذلك، إنّها مقحمة ، بالضرورة، في سياق التناقضات . وبما أنّا بصدد الحديث عن الإمبريالية التّي يعتبر تناقض الشعوب معها تناقضًا أساسيًا لا بد ألاّ نفقد بوصلتنا وأن نقر بصوت عالٍ إن الثقافي عنصر فاعل في هذا التناقض، ينحاز إلى أحد طرفيه : إما إلى الشعوب وإما إلى قوى الهيمنة الطبقية والاستعمارية .

ثانيا: معالم ثقافة الهيمنة الإمبريالية

حرصت قوى الهيمنة الطبقية والإستعمارية على خلق ثقافة تكون خادمًا أمينًا لها، ينتجها مثقفون توفقت في إستزلامهم بطريقة أو بأخرى، بوعي منهم أو بغير وعي، يشتغلون في مختلف ميادين الثقافة، يروجون دون كلل أو ملل لثقافتهم /ثقافتها التي إن تأملنا جيدًا في تفاصيلها سنجدها مرتكزة جوه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النيوليبرالية المتوحشة (2)

كتبها umtfnerissani umtfnerissani ، في 22 يوليو 2010 الساعة: 23:33 م

النيوليبرالية المتوحشة (2)

عذري مازغ
odrimazigh@yahoo.es

قلت في المقال السابق واستنادا إلى أكبر نقابة للمقاولين (COAG)أن أكثر الملاكين الصغار والمتوسطين وهم يمثلون 16 الف مقاول مدينون للوكالات البنكية، أي أن كل واحد مدين بأكثر من 120 ألف يورو على شكل نقد، وطبيعي أن هذه الديون يعود جانب كبير منها إلى بداية المشروع الإستثماري: التوفر على مساحة أرضية يسمح بالإستدانة لأجل تطويعها وبناء مشتل فإذا علمنا أن بناء المشاتل يكلف 26 يورو للمتر المربع ومعناه أن بناء مشتل بسعة هكتار يكلف260 الف يورو ناهيك عن شراء البقعة الأرضية أو كلفة اللوازم الأخرى منها على سبيل المثل تكلفة البذور المستهجنة للزراعة وهي كلها مستوردة من هولاندا أو إسرائيل أو انجلترا (تشكلت أخيرا بعد المعاهد التي تتكلف بالأبحاث في هذا الميدانكما تشكلت أيضا بعض الشركات المنتجة لهذه البذور إلا أنها في غالبها شركات تنتمي بنسب معينة إلى هذه البلدان)، أو كلفة اليد العاملة التي تمثل 40 في المئة من قيم قوة الإنتاج المستعملة إضافة طبعا إلى تكلفة الماء والمواد المستهلكة في عملية الإنتاج (النقل ، مواد المعالجة وتكنولوجية التكييف البيئي لهذه المزروعات) لاشك أن الجميع يعرف سهولة سيولة تكييف رؤوس الأموال من طرف المؤسسات المالية خصوصا في دولة “ديموقراطية راسمالية تقدس شروط الملكية الخاصة وفق قوانين تنقلها من يد إلى أخرى دون مشاكل، وهي الضامن الفعلي في الإستثمار الرأسمالي وهي عمليا الشروط التي تتبناها الدول التي تراهن على جلب الإستثمارات، بمعنى: أن تكون في ملكيتك بقعة أرضية وتريد تطويعها وفق شروط انتاجية تضمن مردودية معينة استنادا إلى طبيعة الإستغلال المتكيف عمليا مع المردودية المضمونة والإستمرارية ووفق شروط التسويق، في إطار هذه الشروط تستطيع أن تس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النيولبرالية الجديدة: الزراعة المكثفة نموذجا، إلخيدو (ألميريا)

كتبها umtfnerissani umtfnerissani ، في 22 يوليو 2010 الساعة: 23:18 م

النيولبرالية الجديدة: الزراعة المكثفة نموذجا، إلخيدو (ألميريا)

عذري مازغ
odrimazigh@yahoo.es
2010 / 7 / 18

فرضت تداعيات هجرة الرساميل العابرة للقارات نفسها على البحث في التعاطي النقابي معها، فإذا كانت حركية هذه الرساميل قد اتخذت أشكالا متميزة من نمط الإنتاج الرأسمالي الصناعي المتمركز في الغرب سابقا والذي اتخذ شكل الإستثمارات في دول المحيط في سياق ما يسمى حاليا بنمط الإنتاج اللبرالي الجديد (مايطلق عليه بالنيولبرالية الجديدة)، فإن إفرازات هذا الشكل الجديد قد اتخذ منحى مخالفا لما كان عليه سابقا، حيث تلعب فيه المؤسسات المالية دورا أساسيا في خلق أشكال جديدة من الهيمنة الإقتصادية على مستوى احتكار قوة العمل من خلال إيجاد آلية جديدة للتحكم في الأسواق العالمية، بمعنى أن القوى الرأسمالية قد اتخذت شكلا من الإنتاج الرأسمالي من خلال إيجاد وكلاء خدماتية تلعب فيها المؤسسات المالية دور التحكم في قوة العمل، معنى ذلك وكما ذكرت في مقال سابق حول “مدخل لفهم نمط الإنتاج الخدماتي”أن انتقال الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج من ملكية عينية أساسها الإقتصاد العيني الحقيقي الذي هو الأرض والمصنع ووسائل الإنتاج إلى الإقتصاد المالي الذي يعتمد مفهوم السندات المالية دون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



خدمتك هدفنا ... ورأيك يهمنا ... ونقدك بوصلتنا ... فلا تبخل


التالي



من لا تنظيم له لا قوة له ومن لا قوة له لا حقوق له